أخر الأخبار

غرداية وجهة سياحية مثالية لعشاق الحمامات المعذنية

تعتبر زلفانة، المحطة المعنية، الواقعة في غرداية على ارتفاع 400 متر وسط الحمادة والكثبان الرملية في مفترق الطرق المؤدي نحو ورقلة وأقصى الجنوب موقعا ووجهة للراحة والاستجمام.

وتستقطب الفوائد العلاجية لمياهها والمتفق عليها بالإجماع آلاف الزوار سواء من اجل استعادة اللياقة البدنية أو العلاج من عديد الأمراض كالتهابات المفاصل والأمراض الجلدية.

ولا تزال هذه المنطقة المعدنية التي تتوفر على طاقة إيواء مقدرة ب 800 سرير بعيدة عن تلبية متطلبات الزوار وطالبي العلاج الوافدين عليها بالرغم من أن عديد المواطنين ينتهزون الفرصة لتأجير سكناتهم ومرائبهم.

وتعد مياه زلفانة الحموية التي تصل درجة حرارتها إلى 41،5 درجة وذات الفوائد العديدة التي أثبتت جدواها العلاجية الفضل في إنشاء وازدهار هذه المنطقة وذلك منذ اكتشاف أول بئر بها سنة 1947.

ويتم تسجيل أزيد من 300.000 زائر سنويا بهذه المحطة المعدنية الصغيرة التي تحصي 9 فنادق صغيرة وشاليهات.

وبهدف تعزيز هذه المحطة تم تهيئة منطقتين للتوسع السياحي لفائدة المستثمرين الراغبين في استحداث وبناء هياكل حموية وفندقية حسب السلطات المحلية.
وسجلت المحطة المعدنية لمنطقة زلفانة اهتماما متزايدا من طرف سكان مختلف مناطق الوطن لاسيما ضمن فئة المسنين بحثا عن العلاج خلال فترة العطلة المدرسية الربيعية 2019 نظرا للسمعة التي يحظى بها الحمام، حسبما أكده مسؤول بالمجلس الشعبي البلدي لهذه الجماعة المحلية.

وعرف الحمام “تدفقا استثنائيا الزوار بحثا عن العلاج بزلفانة التي يرتبط اقتصادها بشكل أساسي بالسياحة الحموية ”، كما أوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي عمار بن غوشي الذي لاحظ ارتفاع هذا التدفق من سنة إلى أخرى.

وقد فضل حوالي 15.000 زائر قضاء عطلتهم الربيعية بهذه المحطة المعدنية التي لا تقتصر على الدور الكلاسيكي للحمامات بهدف العلاج فقط بل أصبحت أيضا مكان للانتجاع عرف كيف يحتفظ بالطابع التقليدي الذي يلقى استحسان عدد كبير من الزوار.

وحسب السيد غوشي، فان محبي وعشاق الصحراء يقعون في سحر هذه الواحة الجميلة و الخضراء محاطة بعدد لا يحصى من الكثبان الرملية مبرزا بأن الافتتان بحمامات زلفانة يرجع أيضا إلى سمعتها على المستوى الوطني.

اترك تعليقًا

(التعليقات)

المصدر
و.ا.ج
دلالات
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock