أخر الأخبار

كتبت رواية واحدة في حياتها جعلتها أشهر روائية في أمريكا

مارغريت ميتشل، كاتبة أمريكية، كتبت رواية واحدة فقط في حياتها، ثم ماتت في حادثة سير؛ رواية واحدة جعلت منها أشهر روائية في أمريكا والعالم، وجعلت من روايتها تحفة أدبية بامتياز، حققت مبيعات خرافية وعددا لا يحصى من الترجمات في العالم.

نجاح سينمائي لروايتها

وكأن ذلك لم يكف، تم اقتباس روايتها فيلما سينمائيا بنفس العنوان، وسرعان ما حقق هذا الفيلم من الجوائز السينمائية وقتها ما لم يحققه فيلم أمريكي آخر، ومن النجاح والايرادات، ما جعله واحدا من أعظم الأفلام الكلاسيكية في تاريخ السينما العالمية.

ذهب مع الريح

الرواية عنوانها: ذهبَ مع الريح، والمؤلفة اسمها: مارغريت ميتشل (1900- 1949) هكذا كتبت الرواية بعد أن ألزمتها ظروف صحية قاهرة المكوث في بيتها، قضت في كتابتها أكثر من ست سنوات؛ وقد ساعدها في كتابتها اطلاعها الواسع بدهاليز التاريخ، وذاكرتها المشحونة بالأحداث المرافقة للحروب، وكذلك شغفها الشديد بقراءة الكتب.

رواية ضخمة

الرواية ضخمة تقع في نسختها العربية المترجمة في 1142 صفحة، والفيلم تتجاوز مدته ثلاث ساعات. العنوان الجميل للرواية  Gone with the Wind اختارته مارغريت ميتشل من قصيدة لشاعر انجليزي، تمت ترجمته إلى اللغة العربية: “ذهب مع الريح”، وإلى اللغة الفرنسية: Autant en emporte le vent
ويقول بوداود عمير أن الرواية من لم يقرأها ضيّع الكثير من المتعة والتشويق والمعنى، ومن لم يشاهدها فيلما، ضيع أيضا الكثير من المتعة والتشويق والمعنى، كما أن نسختها العربية المترجمة، متاحة للتحميل عبر الإنترنت والفيلم الأصلي مع ترجمة تحتية بالعربية متاح للمشاهدة أيضا عبر الأنترنت.

رفضت كتابة جزء ثاني

يذكر أن مارغريت ميتشل التي ولدت في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية وبلغت بروايتها الوحيدة شهرة لم تصل إليها كاتبة روائية أخرى من قبلها، بدأت حياتها العملية مخبرة صحفية في جريدة أتلانتا، وفي سنة 1925 تزوجت رئيس التحرير واعتزلت الصحافة. وتفرغت لكتابة روايتها المشهورة ذهب مع الريح.

رفضت ميتشل عروض عديدة ومغرية لكتابة جزء ثاني من تلك الرواية ولكن وفي عام 1980 قام أحفادها بإعطاء الرخصة للكاتبة أليكساندرا ريبلي بان تكتب الجزء الثاني من الرواية وتم طبعها عام 1991 وتم تحويلها إلى سلسلة تلفزيونية ولكن الكتاب والعمل التلفزيوني لم يلقيا نجاحا وتجاوبا من القراء والمشاهدين، كما حدث مع الرواية الأصلية.

المصدر: بوداود عمير

شارِكنا رأيك بتعليق!

(التعليقات)

دلالات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock