مراهقة حصدت عدة ميداليات رغم فقدانها السمع والبصر

ترهقنا الحياة أحيانا، وقد تعيق قدراتنا على مواصلة السير لتحقيق أحلامنا وطموحاتنا، ولكن العالم دائما مليء بأشخاص زادتهم العقبات مثابرة وعزما، وملأت قلوبهم بالإيمان والأمل.

بطلة قصتنا من هؤلاء، تنظر إليها فترى مراهقة، صغيرة، جميلة العينين، وتحدثك فتلهمك بحديثها، تحدثك عن حبها للسباحة، وعن الميداليات الذهبية الكثيرة التي تزين عنقها ووجها يشع سعادة وأملا، فلا يخطر ببالك أبدا أنها صماء لا تسمع، وشبه عمياء لا ترى.

سباحة ماهرة رغم الإعاقة

بطلة السباحة البارالمبية (ربيكا مايرز  Rebecca Meyers)  فتاة مراهقة من مدينة (ماريلاند)، مصابة بما يعرف بـ (متلازمة أشر  Usher syndrome) وهو مرض جيني نادر يصاب صاحبه بالصمم والعمى، ولكنها رغم ذلك حصدت الكثير من الميداليات والجوائز، وحطمت، على حداثة سنها، الكثير من الأرقام القياسية.

السباحة تمنحها شعورا بالحرية

تحدثت عن حبها للسباحة قائلة:”عندما أكون في المياه لا أسمع شيئا لأنني أضطر إلى نزع جهاز السمع الخاص بي، ورغم ذلك فهو الوقت الوحيد الذي أشعر فيه بالحرية، وأعتقد أن أكثر ما أحبه في السباحة هو أنني أتخلص معها من إعاقتي، فأنا أستطيع السباحة كأي شخص طبيعي”، وتتابع محفزة كل من يعيقه جسده عن تحقيق أحلامه: “لا يعني كونك ذي إعاقة أن قدراتك محدودة، أنت فقط تحتاج أن تجد الشيء الذي يشعرك بالحرية”.

اترك تعليقًا

(التعليقات)

المصدر
clavo
دلالات
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock