4 دروس مهمة توصلك إلى هدفك

كلنا نملك أهدافا في الحياة نعيش من أجلها ونسعى لتحقيقها، فالبعض يسعى للنجاح والبعض للمال وآخرون يسعون إلى الشهرة، ولكن السؤال الأهم الذي نريد جميعا الحصول على إجابة له هو “كيف”؟ يتساءل الناس عادة،  كيف أصبح ناجحا؟ كيف أصبح مليونيرا؟

يرى المختصون في ريادة الأعمال أن المسألة ليست بهذا التعقيد. لتحقيق هدفك، أولا يجب رؤية الصورة الكاملة من كل جوانبها والتقيد بالدروس التالية:

  1. ركز على ما تحتاجه وليس ما تريده

يرغب كل منا في الحصول على كل شيء، منزل كبير، سيارات كثيرة، أموال طائلة، ولكن هل نحتاج لكل هذا فعلا؟ لذلك من الضروري أولا أن يسأل المرء نفسه ماذا أحتاج؟

وهذا يمكنه من ترتيب أولوياته حسب الحاجة والضرورة وليس على أساس الرغبة، كما أن الرغبة في الحصول على شيء ما وحدها لا تكفي لتحقيقه ما لم يكن الشخص شغوفا إتجاهه، ويفعل كل ما يتوجب للحصول عليه، وإلا فإنها لن تتعدى أن تكون مجرد حلم سينتهي بالخيبة.

        2. تعلم من تجاربك السابقة

الحياة عبارة عن تجارب إيجابية وسلبية وعلينا أن نتعلم من الإثنين، فعندما يجد الشخص نفسه في وضع مريح عليه أن يتذكر دائما الصعوبات التي واجهها حتى وصل إلى هذه النقطة، لأن هذا ما سيبقيه متحفزا للعمل ويحافظ على النجاح الذي وصل إليه.

وفي حالة الفشل فعليه أن يراجع نفسه ليعرف الأخطاء التي ارتكبها والتي أوصلته إلى هنا حتى لا يقع فيها مرة أخرى، وفي كلتا الحالتين يجب أن يستخلص الدروس من تجاربه السابقة ليعتمد عليها لاحقا.

وفي حالة الفشل فعليه أن يراجع نفسه ليعرف الأخطاء التي ارتكبها والتي أوصلته إلى هنا حتى لا يقع فيها مرة أخرى، وفي كلتا الحالتين يجب أن يستخلص الدروس من تجاربه السابقة ليعتمد عليها لاحقا.

  1. دع هدفك نصب عينيك

بعض الأشخاص يتشتت تركيزهم بسبب انخراطهم في تجارب كثيرة ورغبتهم في تحقيق الكثير من الأهداف دفعة واحدة، وعادة ما ينتهي بهم المطاف إلى الفشل في كل شيء.

لأجل ذلك فإنه من الضروري اعتماد خطة لتحقيق الهدف على المدى القصير وعلى المدى البعيد، وأن يسأل الشخص نفسه باستمرار “هل ما أفعله الآن سيوصلني إلى هدفي؟”، إذا كان الجواب”لا” حينها يجب الرجوع إلى سكة الهدف وتجنب كل الأمور الأخرى التي تضيع الوقت وتشتت التركيز.

  1. قيم أداءك باستمرار

حتى تصل إلى هدفك بسرعة يجب أن تخصص وقتا كل أسبوع تراجع فيه كل ما قمت وتقوم به، هل كان صحيحا أو كان بإمكانك فعله بطريقة أفضل، هل تسير الأمور بالطريقة التي خططت لها وأنت راض عما حققته حتى الآن؟

أحيانا بعد التقييم قد يضطر الشخص إلى التوقف عما كان يقوم به، مع أنه قطع فيه شوطا كبيرا لأنه لا يوصله إلى هدفه، ومع أن الأمر صعب أحيانا إلا أنه في النهاية سيصل إلى جائزته ويحقق أهدافه.

شارِكنا رأيك بتعليق!

(التعليقات)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock